رد قوي لشيخ الأزهر على منع دفن طبيبة متوفاة بالكورونا

0

أثارت الواقعة موجة استياء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر 

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء يوم السبت 11 أبريل ان الشرطة المصرية ألقت القبض على 23 شخص حاولوا منع مراسم دفن امرأة توفيت نتيجة إصابتها بفيروس كورونا في قرية بمحافظة الدقهلية بدلتا النيل، فيما علق شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، على هذه الواقعة.

وذكرت تقارير إعلامية أن هذه المرأة، وهي طبيبة بالمعاش توفيت عن عمر 64 عاما في مستشفى عزل خاص بحالات كورونا بمحافظة الإسماعيلية بمنطقة قناة السويس، ونقل جثمانها في سيارة إسعاف إلى القرية التي كانت تعيش فيها لدفنها في مقابر الأسرة.

واظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي ما قيل إنهم عشرات من أهالي قرية شبرا البهو، بالدقهلية وهم يعترضون سبيل سيارة إسعاف ويحاولون منعها من الوصول للمقابر قبل ان تتدخل قوات الشرطة وتفرق هؤلاء الأشخاص بالغاز المسيل للدموع وتلقي القبض على عدد منهم، ودفنت المرأة بعد ذلك تحت إشراف فريق طبي.

وذكر بيان لوزارة الدخلية، أن الأهالي اقدموا على ذلك "استجابة للشائعات ودعوات التحريض بدعوى منع انتشار الفيروس" وذكر بيان للنيابة العامة ان النائب العام أمر بفتح تحقيق في الواقعة.

وتوعدت وزارة الداخلية في بيانها اليوم بأنها سوف تتصدي "بكل حزم وحسم لأية محاولات لاثارة الشغب او الخروج عن القانون او عرقلة إجراءات دفن المتوفين من ضحاية الإصابة بفيروس كورونا "

واستنكرت الهيئات الدينية في مصر هذه الواقعة. 

وقال الأزهر في بيان ان الإصابة بفيروس كورونا ليست ذنباً أو خطيئة ينبغي على المصاب بها إخفاءها عن الناس كي لا يُعير.

وشدد على حرمة إيذاء المصاب بفيروس كورونا، أو الإساءة إليه ولو بنظرة، او امتهان من توفى جراءه، وبوجوب إكرام بني الإنسان في حياتهم وبعد موتهم. 

تعليق شيخ الأزهر

وقال شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب عبر صفحته على فيسبوك :"مشهد بعيد كل البعد عن الأخلاق والإنسانية والدين. إن انسانيتنا توجب على الجميع الإلتزام بالتضامن الإنساني، برفع الوصمة عن المرض وكفالة المتضررين واكرام من ماتوا بسرعة دفنهم والدعاء لهم".

من جانب آخر، سجلت مصر السبت 145 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1939 حالة منهم 426 حالة شفاء و 146 حالة وفاة. 

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق