404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

مسار كورونا : آخر الأرقام وأحدث التطورات لحظة بلحظة...

1

مع تزايد حالات الإصابة والوفاة من جراء فيروس كورونا المستجد عالميا ،يحذر مسؤولون الصحة حول العالم من أن ذروة الوباء لم تأت بعد ،وسط توقعات باتساع رقعته أكثر.

وفي هذا التقرير يقدم موقع "جرين" آخر التطورات وأحدث 
المستجدات بشأن فيروس كورونا حول العالم:
المغرب أكد إصابة 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وعدد الإصابات الإجمالي يرتفع إلى 574 إصابة

وزير الصحة في الكويت أعلن شفاء حالة واحدة جديدة ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 73.

إسرائيل "الاحتلال الصهيوني"  أعلنت أن عدد الإصابات الإجمالي 4831 ، منها 136 إصابة جديدة ،مقابل 18 وفاة.

تايلاند سجلت 127 حالة إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة الثلاثاء ،وعدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 1651 والوفيات إلى 10.

في ألمانيا أظهرت الإحصاءات أن عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع 61913، كما قفز عدد حالات الوفاة إلى 583 الثلاثاء، مع وفاة 128 شخصا الاثنين الماضي.

الصين أعلنت تسجيل زيادة في عدد الإصابات الجديدة بعد تراجع الأعداد على مدى 4 أيام ،حيث تم رصد 48 إصابة جديدة في البر الرئيسي الإثنين، جميعهم أتوا من خارج البلاد.

منظمة الصحة العالمية : تصريح "مقلق" جديد بشأن انتشار كورونا

0

مع استمرار موجة فيروس كورونا المستجد في الصعود عالمياً، لا تزال الأخبار المقلقة تنتشر جنبا إلى جنب مع المرض الذي أصاب أكثر من ثلاثة أرباع مليون شخص.

والثلاثاء، قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن الوباء أبعد ما يكون عن الإنتهاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأوضح المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في المنظمة تاكيشي كاساي، ان الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس تمنح فقط بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.

وقال كاساي في إفادة إعلامية عبر الإنترنت، انه في ظل تلك الإجراءات فإن خطر انتقال العدوى في المنطقة لن يزول مادام الوباء مستمرا.

وأضاف أنه ينبغي على الجميع الاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.

وحذر المسؤول الدول التي تشهد انخفاضا في عدد الحالات من التراخي ،و"إلا فإن الفيروس قد يعود مجددا.

وتأتي تحذيرات كاساي في ظل تدابير وقائية مشددة تتخذها معظم دول العالم بدءا من إغلاق الأقاليم والمدن وانتهاء بوقف الدراسة ومنع التجمعات.


فيروس كورونا | تسجيل أول حالة وفاة في سوريا

0

أعلنت وزارة الصحة في سوريا موت امرأة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لتكون بذلك أول حالة وفاة بالمرض في البلد الذي يمزقه الصراع.

وأوردت وسائل إعلامية رسمية ان  المرأة ماتت يوم الأحد الماضي بعد نقلها إلى المستشفى، لكنها لم تذكر المنطقة التي كانت بها. 

كما أعلنت السلطات الصحية عن تسجيل 9 حالات إصابة أخرى ،لكن عاملين بمجال الصحةيرجحون وجود المزيد من الحالات.

وتسود مخاوف من احتمال انتشار الفيروس بوتيرة سريعة بين السكان وسط تدهور الوضع، بما ينهك قدرات نظام الرعاية الصحية. 

وتبلغ نسبة المستشفيات العامة العاملة بشكل كامل في سوريا 64٪ فيما يوجد عجز شديد في الطواقم الطبية المدربة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وهناك أيضا ست ملايين من النازحين، يعيش كثير منهم في مخيمات مكتظة تعاني عجزا في إمدادات المياه والبنية التحتية للصرف الصحي.

واتخذت حكومة الرئيس بشار الأسد، التي تسيطر على كبرى المدن السورية، عدة إجراءات وقائية في الفترة الأخيرة للحد من انتشار الفيروس. 

وتضمنت تلك الإجراءات حظر تجوال أثناء الليل، وقيودا على الإنتقال بين المحافظات، وإغلاق المدارس والجامعات. بالإضافة إلى حظر التجمعات في المساجد والفعاليات العامة.

ولم يُعلن تسجيل اي حالة إصابة بالفيروس في محافظة إدلب شمالي سوريا ،التي تعتبر المعقل الأخير للمعارضة المسلحة، لكن منظمات حقوقية أعربت عن مخاوفها حيال الموقف هناك. 

ومنذ ديسمبر الماضي، فر نحو مليون سوري من منازلهم هربا من هجمات شنتها القوات الحكومية. وينشغل العدد المحدود من المستشفيات القادرة على العمل في علاج مصابي القتال وتوفير احتياجات طبية أخرى. 

وتستعد السلطات الصحية في سوريا لمواجهة انتشار محتمل للفيروس، لكن منظمة أطباء بلا حدود حذرت من أن الانتشار قد يبلغ مرحلة حرجة هناك إذا لم يتوفر المزيد من الدعم والإجراءات. 

وقالت المؤسسة الخيرية أنها كانت توفر مساعدات لفحص المرضى في اثنين من مراكز الرعاية الصحية، أحدهما في مخيم دير حسان الذي يقيم فيه 146 ألف شخص.

وقال مدير مشروعات بالمنظمة يدعى أحمد "رأينا الناس هناك يعيشون في العراء، كما رأينا أسرتين أو ثلاث أسر يتقاسمون نفس الخيمة التي لا تقيهم شر برد أو مطر، وهناك عدد قليل جداً من الخيام لإقامة القادمين الجدد"