404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

٧٠٠ ألف أمريكي يخسرون وظائفهم بسبب وباء كورونا

0

ارتفعت نسبة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 4.4٪ وخسارة 701 ألف وظيفة، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، بحسب بيانات وزارة العمل.

والرقم المسجل هو أعلى رقم لخسارة الوظائف منذ مارس 2009، خلال الأزمة المالية الكبرى.
وكانت نسبة البطالة تراجعت في فبراير إلى 3.5٪ ،أدنى مستواياتهم خلال 50 عام.

من جهة أخرى اوضحت وزارة العمل "أنه لا يمكنها أن تحدد بدقة مدى تأثير الوباء العالمي على سوق العمل في مارس". 

أبرز المشاهير الذينَ اصيبوا بفيروس كورونا

0
ازداد العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد-19 ، وقد أصيب به بعض المشاهير وعلى رأسهم توم هانكس وزوجته ريتا ويلسون، بالإضافة إلى العدد من المشاهير في عالم الفن والرياضة، وغيرهم.

أبرز المشاهير الذينَ اصيبوا بفيروس كورونا. 

توم هانكس وزوجته ريتا ويلسون. 

لاعب كرة السلة الأمريكي يوتا جاز

لاعب كرة السلة الأمريكي دونوفان ميتشل

صوفي جريجوار ترودو، زوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

الممثلة اولغا بوريلينكو

لاعب كرة السلة الأمريكي كريستيان وود

لوسيان جراينج، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة يونيفرسال ميوزيك

الممثل إدريس إلبا

الممثل كريستوفر هيفجو

الممثلة راشيل ماثيوز

لاعب كرة السلة الأمريكي كيفن دورانت

كورونا يودي بحياة رئيس نادي مارسيليا التاريخي

0

توفى رئيس نادي مارسيليا السابق "باب ضيوف" ، 68 عاماً، بعد إصابته بفيروس كورونا ، كما أفادت مصادر عائلية، الثلاثاء.

وأكدت شبكة "ار تي اس" السنغالية نبأ وفاة ضيوف.

وكان مقررا ان يتم نقل ضيوف من داكار عاصمة السنغال إلى مدينة نيس الفرنسية الجنوبية على متن طائرة خاصة مجهزة من الناحية الصحية، الثلاثاء ،لكن طائرته لم تقلع بسبب تردي وضعه الصحي، قبل أن يتوفى على الأراضي السنغالية.

وترأس باب ضيوف، الصحفي السابق، نادي مارسيليا الفرنسي في الفترة من 2005 إلى 2009 وساهم بشكل كبير في بناء الفريق الذي توج بطلا للدوري الفرنسي عام 2010، بعد صيام دام 17 عاما.

ودخل ضيوف أحد مستشفيات داكار في الأيام الأخيرة بعد إصابته بفيروس كورونا، واحتاج جهاز تنفسي خلال فترة علاجه.


فيروس كورونا : ثلاثة من كل أربعة امريكيين يخضعون لشكل من أشكال الإغلاق

0

على وشك ان يخضع ثلاثة من كل أربعة امريكيين، لشكل من أشكال الإغلاق، مع تشديد المزيد من الولايات على إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد. 

وأصبحت ميرلاند، فيرجينيا، اريزونا، وتينيسي أحدث الولايات التي تأمر المواطنين بالبقاء في منازلهم، ما يعني ان 32 ولاية من أصل 54 اتخذت مثل هذه الخطوات.

في الوقت نفسه، يثور خلاف بين حكام الولايات المتحدة والرئيس ترامب، حول مدى توفر أدوات اختبار الفيروس. 

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 163 ألف حالة إصابة مؤكده بالفيروس، وأكثر من 3000 حالة وفاة.

وتفوقت على إيطاليا الأسبوع الماضي، كدولة بها أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون من مرض كوفيد-19، وهو المرض الذي يسببه الفيروس. 

وتعد مدينة نيويورك أكثر الأماكن تضررا في أمريكا، حيث سجلت 914 حالة وفاة، وفقاً لأرقام جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

كم عدد الامريكيين المتضررين من الإغلاق؟
هناك نحو 245 مليون شخص تلقوا بالفعل أوامر بالبقاء في منازلهم، أو يواجهون مثل تلك الأوامر، التي ستدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

وأصدرت حوالي ثلثي الولايات توجيهات لمواطنيها بالبقاء في المنازل، في حين أن الولايات المتبقية لديها أوامر محلية سارية بالفعل.

وبشكل عام، تسمح "حالة الإغلاق" للأشخاص، بالخروج فقط للحصول على الإمدادات الأساسية والأدوية أو أشكال محدودة من التمارين الرياضية.

وتبدو التداعيات الاقتصادية للوباء عميقة، حيث فقد ملايين الأشخاص وظائفهم. 

ووفقا لتقدير بنك الاحتياطي الفيدرالي - البنك المركزي الأمريكي - قد يصبح 47 مليون شخص عاطلين عن العمل في الأشهر المقبلة، مع بقاء الولايات المتحدة على بعد أسابيع من ذروة الإصابات.

ما الذي يختلف عليه حكام الولايات مع الرئيس؟
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أجرى الرئيس ترامب مؤتمرا عبر الهاتف مع حكام الولايات، يوم الإثنين أشار فيه أنه لم يعد هناك نقص في المعدات، اللازمة لاختبار الأشخاص للكشف عن فيروس كورونا. 

وفي تسجيل صوتي، حصلت عليه الصحيفة، قال ترامب أنه "لم يسمع عن الإختبار منذُ أسابيع".

وقال:" لقد اجرينا إختبارات الآن أكثر من أي دولة في العالم، لقد اجرينا هذه الإختبارات الهائلة، وسنتوصل إلى إختبار أسرع خلال هذا الأسبوع. لم اسمع ان الاختبار يمثل مشكلة".

ومع ذلك يُسمع حاكم ولاية مونتانا، ستيف بولوك، خلال التسجيل يقول ان ولايته لا يتوفر فيها أعداد كافية من أدوات الإختبار. 

وقال:" حرفياً، نحن على بعد يوم واحد، إذا لم نحصل على مجموعة اختبار من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فلن نتمكن من إجراء الإختبار في مونتانا".

وقال حاكم واشنطن جاي انسلي، للصحيفة أنه فوجئ بتأكيد ترامب.

ونقلت الصحيفة عنه قوله:" يمكنني أن أؤكد أن البيت الأبيض يعرف جيداً هذه الحاجة الماسة لمجموعات الإختبار ".

* ترامب يؤكد قدرة بلاده على مواجهة" ذروة" فيروس كورونا

وفي وقت سابق، قال ترامب أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون في "حالة جيدة جداً"، من حيث عدد أجهزة التنفس الصناعي المتاحة، في الوقت الذي يصل فيه تفشي الفيروس التاجي إلى ذروته. 

وقال الرئيس أن 10 شركات أمريكية، على الأقل تصنع هذه الأجهزة الطبية الآن، وقد يتم تصدير بعضها. 

ويمكن لفيروس كورونا أن يسبب مشاكل تنفسية شديدة، لأنه يهاجم الرئتين، وتساعد تلك الأجهزة المرضى على التنفس. 

وحذر العديد من المسؤولين المحليين في الولايات، من أن المستشفيات معرضة لخطر نفاد المعدات. 

وزعم ترامب أن بعض حكام الولايات كانوا يخزنون معدات طبية مهمة، وأن بما فيه ذلك أقنعة الوجه تتم سرقتها من المستشفيات. ولم يقدم ترامب دليل على تلك المزاعم. 

مسار كورونا : آخر الأرقام وأحدث التطورات لحظة بلحظة...

1

مع تزايد حالات الإصابة والوفاة من جراء فيروس كورونا المستجد عالميا ،يحذر مسؤولون الصحة حول العالم من أن ذروة الوباء لم تأت بعد ،وسط توقعات باتساع رقعته أكثر.

وفي هذا التقرير يقدم موقع "جرين" آخر التطورات وأحدث 
المستجدات بشأن فيروس كورونا حول العالم:
المغرب أكد إصابة 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وعدد الإصابات الإجمالي يرتفع إلى 574 إصابة

وزير الصحة في الكويت أعلن شفاء حالة واحدة جديدة ليرتفع عدد حالات التعافي إلى 73.

إسرائيل "الاحتلال الصهيوني"  أعلنت أن عدد الإصابات الإجمالي 4831 ، منها 136 إصابة جديدة ،مقابل 18 وفاة.

تايلاند سجلت 127 حالة إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة الثلاثاء ،وعدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 1651 والوفيات إلى 10.

في ألمانيا أظهرت الإحصاءات أن عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع 61913، كما قفز عدد حالات الوفاة إلى 583 الثلاثاء، مع وفاة 128 شخصا الاثنين الماضي.

الصين أعلنت تسجيل زيادة في عدد الإصابات الجديدة بعد تراجع الأعداد على مدى 4 أيام ،حيث تم رصد 48 إصابة جديدة في البر الرئيسي الإثنين، جميعهم أتوا من خارج البلاد.

منظمة الصحة العالمية : تصريح "مقلق" جديد بشأن انتشار كورونا

0

مع استمرار موجة فيروس كورونا المستجد في الصعود عالمياً، لا تزال الأخبار المقلقة تنتشر جنبا إلى جنب مع المرض الذي أصاب أكثر من ثلاثة أرباع مليون شخص.

والثلاثاء، قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن الوباء أبعد ما يكون عن الإنتهاء في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأوضح المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في المنظمة تاكيشي كاساي، ان الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس تمنح فقط بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.

وقال كاساي في إفادة إعلامية عبر الإنترنت، انه في ظل تلك الإجراءات فإن خطر انتقال العدوى في المنطقة لن يزول مادام الوباء مستمرا.

وأضاف أنه ينبغي على الجميع الاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى.

وحذر المسؤول الدول التي تشهد انخفاضا في عدد الحالات من التراخي ،و"إلا فإن الفيروس قد يعود مجددا.

وتأتي تحذيرات كاساي في ظل تدابير وقائية مشددة تتخذها معظم دول العالم بدءا من إغلاق الأقاليم والمدن وانتهاء بوقف الدراسة ومنع التجمعات.


فيروس كورونا | تسجيل أول حالة وفاة في سوريا

0

أعلنت وزارة الصحة في سوريا موت امرأة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لتكون بذلك أول حالة وفاة بالمرض في البلد الذي يمزقه الصراع.

وأوردت وسائل إعلامية رسمية ان  المرأة ماتت يوم الأحد الماضي بعد نقلها إلى المستشفى، لكنها لم تذكر المنطقة التي كانت بها. 

كما أعلنت السلطات الصحية عن تسجيل 9 حالات إصابة أخرى ،لكن عاملين بمجال الصحةيرجحون وجود المزيد من الحالات.

وتسود مخاوف من احتمال انتشار الفيروس بوتيرة سريعة بين السكان وسط تدهور الوضع، بما ينهك قدرات نظام الرعاية الصحية. 

وتبلغ نسبة المستشفيات العامة العاملة بشكل كامل في سوريا 64٪ فيما يوجد عجز شديد في الطواقم الطبية المدربة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وهناك أيضا ست ملايين من النازحين، يعيش كثير منهم في مخيمات مكتظة تعاني عجزا في إمدادات المياه والبنية التحتية للصرف الصحي.

واتخذت حكومة الرئيس بشار الأسد، التي تسيطر على كبرى المدن السورية، عدة إجراءات وقائية في الفترة الأخيرة للحد من انتشار الفيروس. 

وتضمنت تلك الإجراءات حظر تجوال أثناء الليل، وقيودا على الإنتقال بين المحافظات، وإغلاق المدارس والجامعات. بالإضافة إلى حظر التجمعات في المساجد والفعاليات العامة.

ولم يُعلن تسجيل اي حالة إصابة بالفيروس في محافظة إدلب شمالي سوريا ،التي تعتبر المعقل الأخير للمعارضة المسلحة، لكن منظمات حقوقية أعربت عن مخاوفها حيال الموقف هناك. 

ومنذ ديسمبر الماضي، فر نحو مليون سوري من منازلهم هربا من هجمات شنتها القوات الحكومية. وينشغل العدد المحدود من المستشفيات القادرة على العمل في علاج مصابي القتال وتوفير احتياجات طبية أخرى. 

وتستعد السلطات الصحية في سوريا لمواجهة انتشار محتمل للفيروس، لكن منظمة أطباء بلا حدود حذرت من أن الانتشار قد يبلغ مرحلة حرجة هناك إذا لم يتوفر المزيد من الدعم والإجراءات. 

وقالت المؤسسة الخيرية أنها كانت توفر مساعدات لفحص المرضى في اثنين من مراكز الرعاية الصحية، أحدهما في مخيم دير حسان الذي يقيم فيه 146 ألف شخص.

وقال مدير مشروعات بالمنظمة يدعى أحمد "رأينا الناس هناك يعيشون في العراء، كما رأينا أسرتين أو ثلاث أسر يتقاسمون نفس الخيمة التي لا تقيهم شر برد أو مطر، وهناك عدد قليل جداً من الخيام لإقامة القادمين الجدد"